تابعنا على فيسبوك وتويتر

201305140844103منذ أسابيع ، ومثقفوا مصر العروبة ، الشجعان ، ومبدعوها البواسل ، كما عرفتهم وشحذت إراداتهم سوح المقاومة والمواجهات التاريخية في سبيل الإنسان العربي وأمتهم المجيدة ، يتصدّون لمدّ الأصولية المكفهرة الكارهة للحياة ، والمشبعة بروح المقت للجمال ، والداعية لمضاجعة جثث الموتى من خلال مشاريع فتاوي النكاح الأخير .. وجوه مشمئزة أبدا من الحب والمرأة والكلمة المبدعة .. وأرواح ناقمة على أنفسها وعلى الحياة ..
مبدعو مصر العظيمة ، ومثقفوها ، الأبطال الجسورون ، لا يتصدون باسم الشعب المصري والإنسان العربي المقهور حسب ، بل باسم كل القيم النبيلة وكرامة الإنسان في كل مكان من العالم ..
a5122861-5607-424e-845b-1a8d5fdeb611إن تصدّي مبدعي مصر ومثقفيها لهذا المدّ العصابي المريض الكاره للفن والمرأة ومن ثم للأمومة .. الكاذب في رفع شعارات الذود عن الفقراء ، حيث ترك محنهم في الفقر والسكن والبطالة ، لينشغل بتربيط كفوف المرأة ، وشرعيّة شرب بول الصحابة والرضعة الأخوية .. هذا المدّ الحيواني الوحشي الغريزي ينذر بوأد الحياة وحبسها في كهوف ومغارات النفس المريضة السادية الحاقدة .. هذا التصدّي الشجاع الذي يستفز ضمير الأمة ، يكشف جبن المثقف العربي المتفرّج وانخذاله وبؤس إرادته .. لكنه يبشّر بأن الفجر الساطع آت .. فجر العقل والمعرفة ونور الجمال والإبداع والسلام ..
تحية إجلال وإكبار وانحناءة خشوع لوقفة مبدعي مصر ومثقفيها البواسل ..    


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"