تابعنا على فيسبوك وتويتر

صدر عن دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع كتاب ( إيـران بـين مطـرقة أمريـكا وســندان الأســرة البهلويــة) وهو من تأليف الدكتور نزار كريم جواد الربيعي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، في الجامعة المستنصرية ببغداد، يقول المؤلف ” ان العملية الاجتماعية والسياسية الإيرانية يصعب جداً اختراقها وفهمها وتفسيرها. وإن أساليب القوة وصنع القرار عادة ما تكون مخفية في الثنايا العميقة للمجتمع حيث توجد في حالة تدفق دائم، وأن الكاتبة البريطانية البارزة والخبيرة في شؤون الشرق الأوسط جيرترود بيل كتبت في سنة 1891 بأن الحياة الاجتماعية والسياسية الإيرانية كانت “حياة لا يمكن لأي أوربي أن يخترقها”، فالعديد من أدهى الشخصيات السياسية وأكثرها نفوذاً في إيران تعمدوا تجنب ضوء الشمس الساطع للدعاية وسعوا لممارسة السلطة في الدهاليز المظلمة للنظام السياسي، فلم يشكلوا أهدافاً للأعداء المحتملين وأن نفوذهم على الأغلب نفوذ أولئك الذين كانت لديهم حقائب وزارية، فهؤلاء المتنفذين الصامتين التزموا جيداً بالحكمة الفارسية القائلة “راكب الجمل لا يمكنه تفادي الناظرين”.”
يقع الكتاب في 300 صفحة ويضم أربعة فصول ، فيما يضم كل فصل عددا من البحوث، فالفصل الأول: فترة الإصلاح: جون إف. كندي وإيران، 1961-1963، بينما كان الفصل الثاني: الإصلاح المضاد، وليندون جونسون، والتخندق البهلوي، 1963-1970، فيما حمل الفصل الثالث عنوان: إيران وأميركا، وانتصار القمع، 1971-1977، الفصل الرابع: أميركا والثورة الإيرانية، 1977-1979
وكان الدكتور الربيعي قد اصدر قبل فترة كتابا بعنوان (تاريخ سوريا المعاصر)، وهو استاذ جامعي وله عدد من المؤلفات.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات ,
بواسطة : ,

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"