تابعنا على فيسبوك وتويتر

هو سائق سيارة أجرة شوفرليت 54 من ( باب الشرجي ) إلى ( باب المعظم ) ، ذلك في العام 1969 وحتى أعوامَ لم أعلم متى انتهت ، وهو زوج خالة أبوية ( سعدية ) والدة رازقية وسجودة التي تزوجت عمي صاحب أبو عيون الباصورك وفتحية التي خلفت أسمن بنات وصبيان في عائلتنا العجيبة … سموهُ كذلك ( رضا الأعضب ) لعوق يده اليسرى ، لكنه رغم ذلك كان من أمهر سائقي السيارات والفيترية في شارع الشيخ عمر .
الجميل في أمرهذا الرجل أنه كان قد ( إستكعد المطربة وحيدة خليل ) في خمسينيات القرن الماضي لعامين وصرف عليها نصف إيراد سيارته التكسي وتباهى بذلك بين كل أعمامي وأخوالي وحتى زوجته سعدية ( خالة أبوية ) التي تباهت بهذا وكأنه امتياز لها أيضاً ..!
كان كريماً ( لكطع النفس ) ، يولم على العرق المستكي والباجة لكل أقاربه على سطح العمارة المطلة على ساحة السباع في الشيخ عمر ، وخلف كذلك ( رزوقي ) الحداد الذي كان عازفاً ماهراً للكمان ، و( هوبي ) الذي ما زال لحد هذا اليوم أمهر حلاقي علاوي الحلة وقد استوطن داراً في محلة الذهب .. قرب خرائب سينما زبيدة  .. ( أويلي ألله …! ) .
مات ولم يمت ( رضا دريب ) أو ( رضا الأعضب ) ، ماتت ولم تمت بيبيتي ( سعدية ) خالة أبوية ، ولم يمت أولئك القوم … ولكن … ماتت ( بغداد ) .


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"